الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أجرى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اليوم في نيويورك، محادثات ثنائية مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام، السيد جون بيار لاكروا، وذلك على هامش أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين.
ووفقا للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية، فقد سمحت المحادثات "باستعراض التحديات المتزايدة التي تواجه عمليات السلام الأممية، والتأكيد على أهمية حشد الجهود للحفاظ على هيكلتها وتعزيز فعاليتها، بما يمكنها من أداء مهامها وتحقيق أهدافها الأساسية، وعلى رأسها مرافقة ودعم المسارات السياسية الرامية إلى تسوية الأزمات والنزاعات".
ومن المرتقب أن يتطرق الجانبان خلال هذه اللقاءات إلى ملف النزاع حول الصحراء، لا سيما فيما يتعلق بدور بعثة المينورسو في متابعة الوضع على الأرض، وجهودها المبذولة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.
ويأتي هذا اللقاء قبيل الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن الدولي، التي سيبحث فيها مستجدات الوضع في الصحراء، بما في ذلك تمديد ولاية بعثة المينورسو التي تنتهي نهاية شهر أكتوبر المقبل، في ظل الحديث عن إمكانية إعادة النظر في طبيعة هذه البعثة وتسميتها، وذلك انسجاما مع التطورات الأخيرة التي شهدها النزاع، بعد اعتراف دول كبرى بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحل سياسي واقعي وحيد للنزاع، بما يعكس الدعم الدولي المتزايد لهذا المسار الذي يضمن الاستقرار والأمن في المنطقة.